

في لحظة ملئت بألوان الكآبة
! أحسست في جوفي زئيراً..مزعجاً.. وكأن في جنبيّ غابة
وكأن كل الكون ليل مظلم
!وعلى ضياء البدر قد نسجت سحابة
وبلا شعور قلت : “يا .. الله” فانتفض الفؤاد.. وصرت أبكي في غرابة… “الله”
ما هذا الشعور البكر في قلبي الكئيب؟
أحسست لحظة أن نطقت بها.. بإحساس غريب
أحسست ماءً بارداً
أحسست حباً صافياً
أحسست عطراً خالداً
أحسست أنّي نازحٌ .. قد عاد للوطن الحبيب
أحسست أني قد دخلت لعالم الحب الرحيب
.. “الله”
وانتفض الفؤاد.. وكل همّ في الفؤاد
! أحسست أن الله أعظم من تفاهات العباد
الله .. أعظم من خيالاتي التي أهذي بها في كلّ واد
الله رب العالمين .. الله نور العالمينَ.. وهذه الدنيا سواد في سواد
الله.. كيف يقولها الإنسان.. ثم يهاب أمرا؟
الله خالق كلّ شيء..يقهر الأشياء قهرًا
إن كنت في كنف الإله .. يصير كل الليل .. فجرًا
وإذا أردت فقل: ” إلهي” يرسل الآيات تترا
وكأنّ بينك _يا ضعيف_ وبين ما تبغيه جسرا
كسرى بخيل .. دعه واطلب في خشوع ربّ كسرى
الله.. ما أحلى وجيف القلب بين يديه ليلا
ما أجمل الشهقات.. والدمع الغزير يسيل سيلا
والقلب يقرأ من عظيم كلامه.. قولا ثقيلا
قد قام كل الليل .. تسبيحاً وتمجيداً طويلا
قد قامه.. إلا قليلا
ما أجمل السجّادة الخضراء، رائحة البخور
نور ضئيل.. يملأ الدنيا بأشكال الحبور
والديك يصرخ من بعيد
إذا رأى الشعرى العبور
والقلب يقرأ في هدوء الليل..فاتحة الكتاب.. وبعدها
“الله نور”
الله.. ماذا قد جهلت إذا عرفت الله حقا؟
قل لي وماذا قد عرفت إذا جهلت الله .. تحقيقاً وصدقاً؟
أعطاك سمعاً .. شق هذا السمع شقا
أعطاك .. ماء بارداً .. أعطاك رزقاً
أعطاك خيراتٍ عظاماً.. ما أجلّ وما أدقا
أعطاك.. ثم يراك تعطي كلّ خلق الله رقّا
ما أشنع الإنسان ينسى ربّه الخلاق .. ما أغباه حقاجرّب وقل:”الله” في الليل البهيمْ
جرّب وقلها إن دهى الهمّ العظيمْ
قلها إذا صارت دموعك كالحميمْ
ثق أنّ ربّك..ربّ هذا الكون .. رحمن رحيم
جرّب وقلها .. ثم خبّرني بما صنع الكريم
علي الفيفي-
إنكم سعداء ولكن لا تدرون.
سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها
سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها
سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم
سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم
علي الطنطاوي

طهر جمال طيبة … گل ماهو جميل
جدتي رحمها الله
گانت في أخر أيّام عمرها قد أصيبت بالخرف فأصبحت لا تعرف من الدنيا شيئا سوى الصلاة
ولا تنطق شيئا سوى (( أذن ؟؟!
جدتي اسأل الله أن أمسگ بيدگ
إلى الفردوس الأعلى بلا حساب ولا سابق عذاب …!
هنيئاً لي أن تگوني لي جدةً
رغم صغر السنين التي عشتها معگ !
مساء خير ؛ يتسكع على عتباتنا ؛يطرق أبوابنا ؛ ويهدي لنا مع قبلة حرية.
مساء جميل جهزنا على عجل ؛ و حمل في يده علم ؛ ووقف طويلا يتأمل صورة شهيد ؛ اعتاد منه”مساء الخير”
مساء الخير يا وطن ؛ مساؤك محمد نبوس والمهدي زيو وعمران شعبان وفخري الصلابي و….
مساؤك شهداء ضجت بهم الذاكرة في هذا المساء
مساء التكبير ؛ و الدعاء الجميل ؛ والسجود الطويل ؛ وصفوف متراصة باركتها ساحة التحرير.مساء تصحيح المسار ؛ و تسليم السلاح ؛ مساء بمزاج وحدة و رائحة ثورة ؛ مساؤك حي على الفلاح.
عمت مساء وأنت حر ؛ كل عام وأنت وطن*()
بتاريخ:17/2/2013
مساءً
الوطن ليس فقط تراب يمكن بحفنة واحدة…. أن تملأ منه جيبك
ليس غطاء يدفئك في شتائك المزمن , ولا قصيدة تطرب قوافيها حزنك
ليس اسماً كُتب على غلاف كراستك ليعنونك , وليس حُباً تلوته تحت علم
الوطن لهجة تحترفها , ووجوه تألفها , وقلوب تحبك وعنيت بها
الوطن أم , وأخ وحبيب وهو كذلك أب , ستعود لتقبيل رأسه كلما صفعك
الوطن شارع ومنازل وأناس يفهمون سخريتك ويبررون فرحك
الوطن قدر و أرض و هدف …. وتمرد على الحنين في عمر السهاد ♥
| — | أحمد خيري العمري (via atyafalmade) |















